أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في تصريح، إلى "أنني أدين أعمال العنف الإجرامية التي ارتكبها عدد قليل من مثيري الشغب في قريتي قصرة وجالود بالضفة".
وقال: مثيرو الشغب يظلمون المستوطنين الملتزمين بالقانون ويعرقلون مهام الجيش ويضرون بمكانة إسرائيل، وأتوقع من مسؤولي إنفاذ القانون اعتقال مثيري الشغب وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن".
وكان قد هاجم عشرات المستوطنين الإسرائيليين بلدة قُصرة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية، بعد نحو ثلاثة أسابيع من التوتر في المنطقة.
ويرتكب مستوطنون إسرائيليون أعمال عنف بحق الفلسطينيين في الضفة من دون تبعات قانونية تُذكر. وتصاعدت أعمال العنف في الضفة منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، خصوصا هجمات المستوطنين على الفلسطينيين، والتي أصبحت شبه يومية.